تخطَّ إلى المحتوى

السجل التجاري

تحذيري

ماذا يترتب على التأخر في تجديد السجل التجاري

يترتب على التأخر في تجديد السجل التجاري إيقافه وتعطيل جميع المعاملات المرتبطة به لدى وزارة الصناعة والتجارة، مع انعكاس ذلك على تصاريح العمل لدى هيئة تنظيم سوق العمل. وتظل إعادة التفعيل ممكنة حتى ثلاث سنوات من تاريخ التوقيف، وبعدها يفقد السجل نهائياً.

الكاتب: أحمد عاشور، المدير التنفيذيتاريخ النشر: تاريخ التحديث:

المواعيد النظامية

المعاملةموعد التقديم
تجديد القيد التجاريقبل ستة أشهر من انتهاء الصلاحية
تجديد النشاط التجاريقبل ستة أشهر من انتهاء الصلاحية
تجديد القيد بدون ترخيصخلال آخر خمسة عشر يوماً قبل الاستحقاق
عضوية غرفة التجارةقبل ثلاثة أشهر من انتهاء صلاحية القيد

ما يحدث عند التأخر

إيقاف السجل

يتوقف السجل عن كونه قابلاً للمعاملات، فلا يمكن تعديله ولا تصفيته ولا استخدامه في أي إجراء.

تصاعد قيمة المخالفة

تبدأ المخالفة بـ60 ديناراً من اليوم الأول للتأخر، إضافة إلى رسوم التجديد نفسها، وتزيد 10 دنانير عن كل شهر تأخير إضافي.

تغيّر الحالة القانونية للسجل

من اليوم الأول لانتهاء السجل، تصبح حالته «ملغى قانونياً»، وهي الحالة القائمة طوال مهلة إعادة التفعيل. بعد انتهاء الثلاث سنوات بدون تفعيل، تتحول الحالة نهائياً إلى «ملغى إدارياً».

تعطل معاملات العمالة

ينعكس إيقاف السجل على ملف المنشأة لدى هيئة تنظيم سوق العمل، ما قد يعرّض تصاريح عمل الموظفين القائمين للخطر.

ارتفاع التكلفة

تتجاوز تكلفة معالجة السجل الموقوف ومدتها ما يستلزمه التجديد في موعده.

احتساب مدة الاسترداد

تبدأ مدة الثلاث سنوات المتاحة لإعادة التفعيل من تاريخ التوقيف، لا من تاريخ اكتشاف المالك للأمر.

مدة الاسترداد

الحالةالإجراء المتاح
ضمن ثلاث سنوات من التوقيفإعادة تفعيل السجل
بعد ثلاث سنواتفقدان السجل نهائياً
رغبة في الإنهاءتحويل السجل الموقوف إلى ملغى رسمياً

نقطة يغفل عنها كثيرون

إيقاف النشاط لا يعني إنهاء السجل. من يتوقف عن العمل ويترك سجله دون تصفية يظل مرتبطاً بالتزاماته، وتتراكم عليه المخالفات دون علمه. الإنهاء النظامي إجراء مستقل يلزم اتخاذه.

مقالات أخرى

المدونة